القصة بريدُ المعلومة لأيوب ابن المليح فخامة بريدُ المعلومة وقف أيوب أخيرًا أمام باب الكلية. نظر بتأمل إلى كل حرف قد خطّه كاتب اسمها، ثم واصل مسيره ليدخلها، مسلِّمًا على الحارس، ومستف... اقرأ المزيد
كتاب خواطر الجزء الثالث عشر والأخير من كتاب خواطر لأيوب ابن المليح فخامة عطف تطوان كلما استنشقت الهدوء والعزلة تضرب لي تطوان في ذاك سهمها، وكأنها تقول : عطفي معك حيثما حلّت بك المُهج. وتطوان هاته مدينة كإنسية ذ... اقرأ المزيد
كتاب خواطر الجزء الثاني عشر من كتاب خواطر لأيوب ابن المليح فخامة مجريات الحوادث يشيخ الجيل أو يسير مسير الأرنب ومعه غريب عصره وعاداته، حتى تلمح الجلد المنفوخ والمشجّعَ العجوز، وقد كنت ترى العجوز قبلها يس... اقرأ المزيد
كتاب خواطر الجزء الحادي عشر من كتاب خواطر لأيوب ابن المليح فخامة نظرات التّائهين نظرات التّائهين لمياه المطر الجارية كالكثبان، أو المعانقة من أعلى بالأحضان مع أرض ارتوت وجادت بتسرب طرقي، نظراتهم لذلك نظر... اقرأ المزيد
كتاب خواطر الجزء العاشر من كتاب خواطر لأيوب ابن المليح فخامة نمط الاختيار ربّما وأنت على طريق المسجد أو العمل أو التنزّه تُبصر أيّاماً خلت تسير بجانبك، ربّما تلمح صبيّاً نقيّاً لازالت الشقاوة تغالبه ... اقرأ المزيد
كتاب خواطر الجزء التاسع من كتاب خواطر لأيوب ابن المليح فخامة وسم مكتبة قد أخالف عناويناً علّقتها بعض المحلات باسم “المكتبة”، متطفّلين من حيث الجلّ، غير مراعين لأدب التسمية ولا مضمونه. ينزل الواحد منا... اقرأ المزيد
كتاب خواطر الجزء الثامن من كتاب خواطر لأيوب ابن المليح فخامة مسير فا رق ولازلت أقتفي أثر مسير قد فارق (الصبا)، فأنت بعده في إثره مُدْبِرٌ مقتفي، أبعاده كربيعك على بساط الحسرة قد طُوي، ومع ذكر البساط ف... اقرأ المزيد
كتاب خواطر الجزء السابع من كتاب خواطر لأيوب ابن المليح فخامة سن الكبار إن سنّ الكبار ذاك الذي أطلقته دوماً على شباب عائلتنا، وجعلته سِمةً لرشدهم، هو نفسه اليوم الذي أعيش وسط محياه، لكن لا إثارة فيه ك... اقرأ المزيد